. ياسمين كانت عارفة ولا لأ؟ ده السؤال اللي هيجنني! هل أمها بتعمل كده بعلمها؟ ولا ياسمين متواطئة؟ "وفجأة.. تليفوني رن. اسم المتصل: ياسمين.أحمد بصلي وقال: "انسى الغضب دلوقتي.. رد بهدوء، شوف هي فين وعايزة إيه."أخدت نفس عميق، وحاولت أظبط صوتي عشان يبان طبيعي: "ألو يا ياسمين."صوت ياسمين كان طالع متوتر وفيه حدة: "أنت فين يا حسام؟ أنت جيت البيت؟""اه.. جيت ألم بقية كراتيني زي ما قلتي.
. بس مالقيتكيش.""أنا.. أنا كنت برة بشتري طلبيات للبيت.. أنت أخدت حاجتك ومشيت ولا لسة هناك؟""أنا أخدت كام حاجة وماشي.. أنتِ فين دلوقتي؟""أنا راجعة البيت أهو.. قربت أصل.. هي.. هي ماما هناك؟ "سؤالها عن أمها بالذات أكدلي إن فيه حاجة غلط. قلتلا ببرود: "شفت عربيتها واقفة برة.. بس مدخلتش أسلّم.. يلا، سلام عشان ورايا شغل."قفلت مع ياسمين وبصيت لأحمد: "ياسمين راجعة البيت دلوقتي.. وعربية هدى كانت برة..
هدى غالباً سابت البنت في الفريزر وخرجت تعمل أي حاجة أو مستنية ياسمين ترجع عشان يفتشوا البنت أو يخرجوها!"طارق طلع من الأوضة وقال: "البنت حالتها استقرت، بس محتاجة تقعد تحت الملاحظة ساعتين.. والأهم من كل ده، البنت مرعوبة تتساب لوحدها."قلت لأحمد: "أحمد.. أنت هتقعد مع منى هنا، ومحدش يدخل الأوضة دي غيرك أنت وطارق. أنا راجع البيت ده تاني.""راجع تعمل إيه يا حسام؟
! أنت كدة بترميهم في حــ,,ـــــضن النــ,,ـــــار!""لأ يا أحمد.. أنا راجع أواجه الكوابيس اللي كنت عايش فيها.. راجع أجيب حق بنتي، وأعرف السر اللي مخبينه عني طول السنين دي!"رجعت على "أسبن ريج".. الشارع كان أظلــ,,ـــــم وأبرد من الأول. ركِنت عربيتي بعيد شوية عن الفيلا، ومشيت على رجلي في الضلمة لحد ما دخلت من الباب الخلفي للجنينة. الجراج كان لسة مفتوح، ولما قربت، شفت نور الصالة المفتوح جوة البيت.
سمعت أصوات زعيق متداري.. أساور وشتائم مكتومة.تسحبت براحة لحد ما بقيت واقف ورا باب المطبخ اللي بيفتح على الصالة والجراج.صوت الحجة هدى كان واضح جداً، صوتها الحاد اللي طالما كان بيعمل فيها الست الرزينة:"يعني إيه مش لقياها في الفريزر يا ياسمين؟ ! أنتِ هتجننيني?!"صوت ياسمين كان بيبكي ومرعوب: "والله فتحت الفريزر مالقيتهاش يا ماما! الفريزر مفتوح والبنت مش جوة! الهدوم بتاعتها واللعب مرمية برة!"هدى بصوت مرعب: "أكيد خرجت وتسحبت برة الجراج!
هتكون راحت فين يعني؟ طفلة عندها سبع سنين وفي البرد ده؟!"ياسمين: "يا ماما أنتِ أسبوع بتتعدي الحدود! قلتلك كذا مرة بلاش الطريقة دي! حسام لو عرف.."هدى قطعتها بزعيق يخرم الوذن: "اخارسي يا بت! حسام مين ده اللي يفرق معاكي؟! حسام الغبي اللي مش فاهم حاجة؟ حسام اللي طلقتك منه بالعافية عشان نضمن إن أملاكه ورثها يفضل تحت إيدنا؟
! نسيتي هو كان هيمشيكي زي ما هو عايز إزاي؟!"قفز قلبي في صدـ,,ـــري. أملاك؟! ورث؟!هدى كملت بكلام ينقط سم: "أنتِ فاكرة البنت دي إيه؟ دي الورقة الوحيدة اللي بنضغط بيها عليه عشان يفضل يدفع النفقة والمؤخر، ويسيبلك الفيلا دي! لو البنت دي جرتلها حاجة أو حسام أخدها، مش هنشوف منه مليم! البنت دي لازم تتربى على العجين ما تلخبطوش.. لازم تطلع بتخاف من خيالها زي ما ربطتك زمان!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.