حسن

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

الفراشة_شيماء_سعيد_عبده في الثلاثين من عمرها، وقفت أمام المرآة فلم ترَ الطبيبة الناجحة التي أفنت سنوات شبابها بين المحاضرات والمستشفيات، بل رأت المرأة التي يراها الجميع… “العانس”.لم يسألها أحد عن أحلامها، ولا عن عدد الأرواح التي أنقذتها، ولا عن الليالي التي سهرتها وهي تقاوم المو. ت مع مرضاها. كان السؤال واحدًا يتكرر حتى صار لعنة:”لسه ما اتجوزتيش؟” ومع كل عام يمر، كانت الكلمات تصبح أكثر قسوة…”فاتك قطر الجواز.

””اقبلي بأي حد.””حتى لو راجل متجوز… المهم تلحقي نفسك.” لكن أكثر الجروح إيلامًا جاءت ممن يفترض أنها الأقرب إليها… إبنة عمتها، التي لم تترك مناسبة إلا وسخرت منها، وكأن الزواج شهادة نجاح، والعزوبية جريمة تستحق العقاب. كانت تبتسم… وتصمت. إلى أن جاء اليوم الذي نفد فيه صبرها. وقتها فقط، أدركت أن بعض الإهانات لا يُرد عليها بالكلمات… بل بخطة.

خطة ناعمة…هادئة… لا تعتمد على الصراخ ولا الفضائح، لكنها قادرة على قلب حياة الجميع رأسًا على عقب. لم تكن تريد زوج ابنة عمتها…كانت تريد شيئًا أخطر بكثير. كانت تريد أن تجعلها تتذوق، ولو لمرة واحدة، مرارة الكلمة التي ظلت تلقيها على غيرها. فهل يكون الانتقام دائمًا عدلًا… أم أن بعض الفخاخ، مهما بدت ناعمة، تبتلع صاحبها أولًا؟

أما قصتنا الثانية فالحب الأول لا يمو. ت…هذه مجرد كذبة يرددها من لم يجرّب أن يتحول الحب إلى نقطة ضعف. منذ سنوات، انتظرها، حلم بها، بنى مستقبله على وعد لم تقطعه له يومًا. ثم رحلت. اختارت رجلًا آخر، وتركت خلفها قلبًا تعلم، بعد سقوطه، ألا يثق في امرأة مرة أخرى. مرت الأعوام…كبر هو، وكبرت ثروته، حتى صار واحدًا من أنجح رجال الأعمال.

أما هي، فلم يبقَ من أحلامها سوى الذكريات والديون بعد أن خسرت كل شيء. لكنها لم تستسلم. وجدت ورقة أخيرة للعب…ابنة شقيقتها. فتاة جميلة، تمتلك صوتًا يخ. طف القلوب، وتحلم بأن تصبح مطربة يعرفها الجميع، لكنها لا تملك ثمن الحلم. عرضٌ واحد…صفقة واحدة…كل طرف سيحصل على ما يريد. الفتاة ستقترب من الرجل الذي ما زال يحمل جرح الماضي، وتوقعه في حبها.

.. أو هكذا ظنت خالتها. وفي المقابل، ستفتح لها أبواب الشهرة التي طالما حلمت بها. لكن ما لم يخطر ببال أحد…أن القلوب ليست دمى، ولا المشاعر لعبة يمكن التحكم فيها. فحين تبدأ الخدعة…من الذي سيقع في الفخ أولًا؟ الرجل الذي أقسم ألا يحب؟أم الفتاة التي دخلت حياته من أجل صفقة؟أم المرأة التي اعتقدت أن الماضي يمكنه أن يبتز الحاضر؟بعض الخطط تبدو ذكية…لكنها تتحول، في لحظة واحدة…إلى فخ ناعم… لا ينجو منه أحد.

#فخ_ناعمقريبا ______ شيماء سعيد عبده _______ أستغفروا الله لعلها تكون ساعة استجابة ❤️ اقتباس 1 #فخ_ناعم#الفراشة_شيماء_سعيد_عبده سحر؟!.. نعم ربما ذلك، بدخولها عليه رأي أجمل إمرأة ممكن تقع عين رجل عليها، بكل أنوثة ورشاقة أقتربت منه أكثر ثم مدت يدها إليه مردفاً: ـ مستر سعد مش كدة؟!..وأين مستر سعد يا رائعة ليجيب عليكِ؟!.. تاه بجمال عينيها الواسعة مستمتع برائحة عطرها الجميلة، معالم وجهه كانت جامدة لم تفهم منها شيء وصمته على حديثها أشعرها بالحرج فقالت: ـ حضرتك معايا؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
اا

العالم الاخر ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
96مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بنت اختى روايات

بنت اختى

بنت أخويا كانت بتصحى كل يوم قبل الفجر تنظف البيت كله افتكرتها بتحب تساعد مراتي، لحد ما مرض…

العالم الاخر 0.0 16 دقائق
سحر اسود روايات

سحر اسود

عملت سحر اسود لابن ضرتي ومكملش شهرين ومات ، و من بعد موته بشهر فتحة الصرة عندي بقت تطلع حا…

العالم الاخر 0.0 11 دقائق
الشيخ والعروسه روايات

الشيخ والعروسه

الشيخ اتجوز بنت روسية جميلة، لكن في يوم فرحهم بالذات حط لها شرط غريب جدًا لازم تخلفي طفل ك…

العالم الاخر 0.0 7 دقائق