حمحم بهدوء يستعيد شخصيته لعله يقدر أن يسيطر على الموقف ثم مد يده إليها وقال: ـ أيوة أنا.. كيف خالتها تركت هذا وذهبت إلي الأحمق زوجها؟!.. حقاً تأكدت الأن أن الأخري تأخذ لقب حمقاء عن جدارة، رجل رائع بكل شيء، صاحب هيبة عالية ومال ليس له أول من أخر وها هو يختم كل مميزاته النادرة بشكله الاكثر من وسيم.
. بلحظة قرر عقلها أخذ اللعبة بالكامل إليها فقالت بإبتسامة ناعمة: ـ أنا هند ووو..أكمل بدلاً منها بإبتسامة هادئة: ـ بنت أخت داليا..صدمت من معرفته إليها فقالت: ـ حضرتك تعرفني؟!..أومأ إليها بتأكد مردفاً: ـ وصلني إن داليا هتبعت بنت أختها تنصب عليا في قرشين بس مكنتش أعرف بصراحة إنك مزة كدة..
ــــــــــ شيماء سعيد عبده ــــــــــ أستغفروا الله لعلها تكون ساعة استجابة ♥️ اقتباس 2#فخ_ناعم#الفراشة_شيماء_سعيد_عبده “قبل القراءة قدروني وقدروا تعبي بلايك وكومنت ” – متعة أنتِ متعة. ..قالها ثم نام بجوارها مغلقا عينيه لذة خالصة، رفعت عينيها إليه تري كم هو غارق بها وكم هي مسيطرة عليه ثم إبتسمت براحة وهمست: ـ بتحبني أوي أنت يا حسن…فتح عينيه وبكل بساطة أومأ إليها مؤكداً على حبه الشديد إليها مردفاً: ـ أوي… ماذا تريد من الدنيا أكثر؟
!.. رجل مثل حسن الديب يعلن غرامه بها، كافي… كافي جداً لتعلم كم هي إمرأة جميلة جداً ساحرة، رفعت نفسها قليلاً لتصل إلى صدره ثم مسحت على ذقنه وقالت: ـ خليك كدة على طول حب فيا…الله كم جميلة وكم هو عاشق إليها، مخادعة جعلت منه رجل غيره تماماً، يعلم إنها تلعب به وهو مستمتع برائحة أنفاسها ومستكفي بجمال قربها..
لا لا يا حسن إلي هنا وكفي، لحظة لا مانع من قبلة أخيرة يودعها بها، قبلة شغوفة يريح بها نار حبه إليها، رفع وجهها إليه وقبلها، اللعنة ماذا حدث به القبلة غير كافية بالمرة، فليأخذ آخر جرعة من نعيمها. أخذها إلي أرض متعته وهي بنفس راضية ذهبت معه حتي أنتهي ثم همس: ـ لعنة يا أمينة.
. ابتسمت وقالت: ـ بس لعنة حلوة صح؟!..ـ حلوة بجنون ومش عارف أشبع منك..ـ وتشبع ليه أنا مراتك؟!.. هنا أنتهي وقت الحب وجائت اللحظة الحاسمة، أبتعد عنها وقال بتعب: ـ ما المشكلة إنك مش مراتي..ـ أنت بتقول إيه؟!..ـ بقول الحقيقة يا أمينة أنتِ مش مراتي المأذون ده واحد بيشتغل عندي مفيش ورقة واحدة تثبت إني متجوزك.. ـــــــــ شيماء سعيد عبده ــــــــــ أستغفروا الله لعلها تكون ساعة استجابة ♥️
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.