كنا ماشيين بحذر شديد، وأنا كنت بدعي ربنا بكل قلبى إننا نعدي الليلة دي على خير. الفصل الخامس: المعركة الأخيرة والعدالةقدرنا نوصل لباب الطوارئ الخلفي اللي بيودي لمواقف العربيات تحت الأرض. فتحته ببطء شديد، والهواء البارد خبط في وشنا.
بس للأسف، قبل ما نطلع لبره، ظهر قدامنا اتنين من رجالة دكتور رؤوف وبصوا لينا بابتسامة خبيثة:> "على فين يا حلوة إنتي وزعيمك المريض؟ الشغل هنا خلص!"> قبل ما ألحق أصرخ، أدهم اتحرك بسرعة البرق ورغم إن عضلاته لسه ضعيفة، استغل غفلة واحد منهم ونزل فيه ض.
رب بماسورة حديد كانت مرمية جنبه، والتاني حاول يهجم عليّا بس مسكت طفاية حريق صغيرة وض. ربته بيها بكل قوتي على راسه لحد ما وقع على الأرض فاقد الوعي!
بصيت لأدهم وأنا بنهج من التعب والخوف، وقال لي وهو بيبتسم وبيمسح العرق من جبينه:> "طلع لسه فيا حيل يا بت يا مريم.. شكلك كده مش مجرد عاملة نظافة عادية، دي إنتي حارسة شخصية متخفية!"> ضحكت وسط دمعوعي من كتر التوتر، وطلعنا بسرعة للعربية التابعة لناس أدهم القدامى اللي كانوا مستنيين بره في الشارع بناءً على إشارة سريعة بعتها لهم وأحنا في الطرقة.
الفصل الأخير: النهاية السعيدة وعودة الإمبراطورفي خلال ساعات قليلة، كانت الفلاشة والمستندات الخطيرة وصلت للجهات الرسمية وللنائب العام في نيويورك.
قوات الشرطة داهمت مستشفى "سانت آن" وقبضت على دكتور رؤوف وكل العصابة متلبسين بالأدلة الدامغة والتسجيلات اللي بتدينهم بمحاولة الق. تل العمد وتجارة الأدوية غير المرخصة. أخبار القضية هزت المدينة كلها، والكل عرف إن زعيم المافيا أدهم مهران تعرض لمؤامرة دنيئة من أقرب الناس ليه، وإن العاملة البسيطة "مريم" هي البطلة الحقيقية اللي أنقذت حياته وكشفت الحقيقة.
بعد أيام طويلة من التحقيقات والتعافي، ورجوع أدهم لعرش شركاته وإمبراطوريته، استدعاني في مكتبه الفخم اللي بيطل على أضواء مانهاتن كلها. دخلت المكتب وأنا حاسة ببعض رهبة، بس لقيته قايم من على مكتبه وقرب مني بابتسامة دافية وصادقة، وقال بصوت حنون:> "يا مريم.
. أنا مديون لك بحياتي وبكل حاجة أملكها دلوقتي. الفلوس والثروة مش بتعني لي أي حاجة قصاد اللحظة اللي دخلتي فيها حياتي ورجعتيني للأمل والإنسانية. تحبي تكملي معايا وتكوني شريكة حياتي الحقيقية، تديري كل اللي باقي من عمري زي ما أنقذتيه؟
"> دموعي نزلت من فرحتي ومن الصدمة الجميلة، وبصيت له وبسمة واسعة مرسومة على وشي وأنا بقول:> "أنا مستعدة يا أدهم.. طول ما إحنا مع بعض، مفيش أي حاجة ممكن تخوفنا تاني.
"> ومن اليوم ده، حياتنا اتغيرت للأبد، وبقينا مع بعض نبني صفحة جديدة أساسها الصدق والحب الحقيقي اللي بدأ ببوسة بريئة في غرفة مريض في نص الليل. روايات_مشيره_محمد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.