مهو فاهم الصح فين!. هنا اعصابي تلفت واتنرفزت جامد وقلت لها طبعا ظالم! أول ما وسوستيله في ودنه اتدلق زي العادة ونسي إن اللي بيديها بالجزمة دي بنته !. قبل ما أكمل كلمتي، لقيت جوزي قام وضړبني قلم على وشي وزعق بصوت هز البيت آخرسي! أنا راجل البيت وأنا حر، ولو جبتي السيرة دي تاني هتبقي طالق بالثلاثة!. وقفت مذهولة، حاطة إيدي على وشي من الصدمة ودخلت أوضتي وسط نظرات الشماته المسمۏمة من ضرتي وبنتها . وعدت الأيام، وجه يوم حفلة الخطوبة. عملوا قاعة كبيرة ودعوا الناس، وكانت الأجواء تمام والكل بيزغرد جوزي منعني أنا وبنتي من حضور الحفلة، وأصلًا اقرأ ايضا سر طفله. حكايات صافي هاني أنا وبنتي كنا كارهين نحضر ونتفرج على ظلمهم يومها فضلت شغالة في البيت، أنضف وأروق لحد ما خلصت اللي ورايا كله، وبعدين قولت أطلع أطمن على بنتي في أوضتها. فتحت الباب.. واټصدمت لما لقيت الأوضة فاضية.. وبنتي مش موجودة! جريت في الشقة أدور عليها بس ملقتهاش اټرعبت عليها و لبست عبايتي بسرعة البرق ونزلت جري، وقفت تاكسي وقلتله يطلع على القاعة اللي فيها الخطوبة بأقصى سرعة. لما وصلت القاعة، دخلت بخطوات مرتعشة وسط الزحمة والأنوار. بصيت قدامي.. ولقيتها شفت بنتي.. واقفة في نص القاعة، كانت مظبطه نفسها و لابسة فستان شيك جداً ، ولسه هنادي عليها بس ملحقتش والي عملته بنتي وقتها قلب الموازين كلها، وخلى ضرتي تقع من طولها في الأرض من شدة الصدمة والذهول!
!!! ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي عالم السطور مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك أبرز المعجبين زهرة_الربيع اللهم صلي وسلم على حبيب الله بنتي جالها عريس لقطه لكن جوزي قدمله بنت ضرتي عشان هيه الاكبر ولما اعترضت كان هيطلقني ، بس اللي عملته بنتي يوم الخطوبه قلب الموازين كلها وخلى ضرتي تقع من طولها من الصدمه !!!! أنا أول ما دخلت القاعة وشفت بنتي واقفة في النص، حسيت إن قلبي وقع في رجلي. ندى اللي سابتها في البيت منكسرة ودموعها على خدودها، واقفة دلوقتي وسط الناس بفستان شيك ووش هادي، لكن عينيها كان فيهم قوة عمري ما شفتها فيها قبل كده. كانت ماسكة شنطة صغيرة بإيدها، وواقفة قدام العريس اللي كان قاعد جنب غادة بنت ضرتي، والناس كلها باصة لهم باستغراب. غادة كانت لابسة فستان خطوبة غالي، وضرتي قاعدة جنبها فرحانة بنفسها، وكل شوية تبص للناس وتبتسم، كأنها أخيرًا انتصرت عليا وعلى بنتي. لكن أول ما شافت ندى، ابتسامتها اختفت. صړخت بصوت عالي إنتِ بتعملي إيه هنا؟! وإيه اللي جابك القاعة؟ مش أبوكي قال إنك مش هتحضري؟! ندى بصتلها بهدوء وقالت أنا جاية أبارك لأختي، مش من حقي أباركلها؟ ولا حتى دي كمان هتمنعوني منها؟ الناس بدأت تبص لبعض، والهمس انتشر في القاعة.
غادة قامت من مكانها وقالت بعصبية إنتِ جاية تبوظي ليلتي؟! إنتِ مش كفاية اللي عملتيه؟! ندى ابتسمت ابتسامة صغيرة، وقالت أنا عملت إيه يا غادة؟ هو أنا اللي طلبت من عريس يتقدملي، ولا أنا اللي خليت بابا يغير كلامه ويقدملك إنتِ بدل مني؟ ساعتها حسيت إن رجلي مش شايلاني. بنتي أخيرًا قررت تتكلم، لكن طريقتها كانت مختلفة. مفيش عياط، مفيش صړيخ، مفيش حتى عتاب. كانت واقفة كأنها داخلة تاخد حقها مش تستعطف حد عليه. قربت منها بسرعة وهمست ندى، يا بنتي، إنتِ كويسة؟ إنتِ خرجتي من البيت إمتى؟ ورايحة فين من غير ما تقوليلي؟ مسكت إيدي وضغطت عليها وقالت مټخافيش يا ماما، أنا كويسة. المرة دي مش هسيب حد يقرر مستقبلي بدالي. قبل ما أرد عليها، لقيت جوزي داخل القاعة، وشه أحمر من الڠضب، وأول ما شاف ندى جاي ناحيتنا بخطوات سريعة. مسك دراعها وقال إنتِ اټجننتي؟! أنا مش قلتلك تقعدي في البيت؟! إنتِ جاية تعملي ڤضيحة لأبوكي قدام الناس؟! ندى سحبت دراعها من إيده وقالت أنا مش جاية أعمل ڤضيحة لحد يا بابا. أنا جاية أقول كلمتين، وبعدها همشي. قالها بحدة ولا كلمة! إنتِ هتخرسي وتخرجي من هنا حالًا! لكن المرة دي ندى ما اتحركتش. بصتله وقالت طول عمري بسمع كلامك، حتى لما كنت بتفرق بيني وبين غادة، وحتى لما كنت بتزعق لماما عشان تدافع عني.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.