أنا بس طلبت إن كل واحد يدفع تمن طلباته ردت بسرعة كان ممكن تقولي لنا قبل ما نروح المطعم كتبتلها ولو كنت قلت لكم قبلها كنتوا هتطلبوا بنفس الطريقة ولا كنتوا هتغيروا طلباتكم عشان عارفين إنكم هتدفعوا مردتش على السؤال وبعدها بدقايق كتبتلي على العموم كل واحد حر في فلوسه بس متستنيش مننا معاملة زي الأول ابتسمت وأنا بقرا الرسالة وقلت لنفسي إن المعاملة اللي كانت قبل كده هي بالظبط اللي أنا مش عايزاها ترجع قفلت الموبايل وركزت في شغلي لكن بعد أسبوع حصل موقف تاني خلاني أعرف إن الموضوع مش مجرد زعل عابر أحمد رجع البيت من الشغل وقال لي إن أخوه سامح عامل عزومة يوم الجمعة في بيته وإن العيلة كلها هتكون موجودة قلتله تمام روح إنت وأنا هفضل في البيت بصلي باستغراب وقال ليه يعني قلتله عشان أنا مش حابة أروح أقعد وسط ناس لسه شايلين مني قال يا منى عدي الموضوع بقى إحنا مش هنفضل زعلانين من بعض العمر كله قلتله أنا مش زعلانة يا أحمد أنا بس مش عايزة أروح مكان وأنا حاسة إن وجودي هيبقى سبب للتريقة والكلام قال خلاص أنا هكلم سامح وأفهم منه الدنيا ماشية إزاي وبعد شوية رجعلي وقال سامح بيقول إنك مرحب بيكي جدًا وإن محدش زعلان منك بصيتله وقلت
طب كويس روحوا اتبسطوا لكن أحمد أصر إني أروح معاه وقال إن غيابي هيخلي الناس تفهم إن فيه مشكلة كبيرة وافقت في الآخر عشان مكنتش عايزة الخلاف يكبر يوم الجمعة رحنا بيت سامح ولقيت العيلة كلها متجمعة نجلاء كانت قاعدة في الصالة وبتتكلم مع مرات سامح ولما شافتني ابتسمت ابتسامة باهتة وقالت أهلًا يا منى نورتي رديت عليها أهلًا يا نجلاء قعدنا شوية وكل حاجة كانت ماشية عادي لحد ما مرات سامح دخلت وقالت إحنا هنطلب أكل من المطعم بدل ما نتعب نفسنا في المطبخ سامح قال فكرة حلوة يلا كل واحد يقول عايز إيه بدأوا يفتحوا المنيو على الموبايلات ويتكلموا عن الأكلات وبعدين نجلاء رفعت عينيها عليا وقالت وهي بتضحك بس المرة دي يا جماعة كل واحد يطلب على قد جيبه عشان منعملش مشكلة جديدة بعضهم ضحك ضحكة خفيفة والبعض بص في الأرض أنا ابتسمت وقلت فكرة ممتازة يا نجلاء وأنا كمان هطلب على قد جوعي ساد الصمت للحظة وبعدين كريم ضحك وقال خلاص يا جماعة نطلب وكل واحد يحاسب على طلبه ونوفر على نفسنا وجع الدماغ لكن نجلاء مردتش عليه وفضلت تبصلي بغيظ الغريب إن محدش فيهم طلب أكل غالي زي كل مرة كل واحد اختار وجبة عادية ولما الأكل وصل دفعوا الحساب من غير أي مشاكل وقتها
فهمت إنهم كانوا قادرين يدفعوا من البداية لكن طول ما فيه حد تاني مستعد يدفع مكانهم مكنوش شايفين أي سبب يخليهم يغيروا عادتهم بعد العزومة بأسبوع حصلت المفاجأة اللي مكنتش متوقعاها كنت راجعة من الشغل ولقيت أحمد قاعد في الصالة وشكله متضايق سألته مالك يا أحمد في إيه قال سامح كلمني النهارده وطلب مني مبلغ كبير قعدت جنبه وقلت مبلغ كبير قد إيه قال عشرين ألف جنيه استغربت وقلت عشرين ألف جنيه ليه اتنهد وقال عنده مشكلة في شغله ومحتاج يسدد التزام مستعجل وقال إنه هيرجعهولي أول الشهر الجاي سألته وإنت هتديله الفلوس قال مش عارف أنا معايا المبلغ بس كنت حاطه لجهاز اللابتوب الجديد اللي محتاجه للشغل قلتله طيب وإنت عايز تعمل إيه قال بصراحة أنا عايز أساعده بس مش عارف أتصرف إزاي سكت شوية وبعدين قلتله يا أحمد لو إنت مقتنع إنك عايز تساعد أخوك وإن المبلغ مش هيأثر على التزاماتك الأساسية يبقى القرار قرارك لكن متديلوش فلوس إنت محتاجها لمجرد إنك خايف يزعل منك أحمد بصلي وقال يعني إنتي مش هتزعلي لو ساعدته قلتله أنا مش هزعل من مساعدتك لأخوك لكن هزعل لو قررت تدفع مبلغ كبير من غير ما تفكر في احتياجات بيتنا أو لو استلفت عشان تساعد حد تاني هز راسه وقال عندك حق وفي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.