كيد الحموات وفخ الصباحيه..

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

في يوم، كنت قاعدة في الصالة مع أمي، وفجأة سمعنا صوت خبط على الباب. فتحت أمي الباب، وفوجئنا بنوران بنت أختها واقفة على العتبة، ووشها ماليان بابتسامة صفراء مليانة سم. أهلاً يا مريم.. أومال فين عريس الهنا؟ سمعت إنه قاعد مقضيها أيام عزوبية هنا عندكم في بيت أبوكي! نوران قالتها بصوت عالي وهي بتدخل الصالة كأنها صاحبة بيت. بصتلها بثبات ووقفت مكاني خير يا نوران؟

جاية لحد عندي لحد هنا وعايزة إيه؟ لسه مكفكيش المطبخ اللي عمتك حفرتهولي؟نوران ضحكت بتهكم وقربت خطوة مطبخ مين يا حبيبتي؟! فوقي لنفسك بقى! عمتي هدى مکسورة الخاطر منك ومن طريقتك مع ابنها، وفاكرة إنك بالشو اللي عملتيه هتاخدي سامح ليكي لوحدك؟ سامح ده بتاعي ومن زمان، وعمتي مستحيل تسيب البيت لبت زيك!اللي زيني شريفة وعفيفة ومرفوعة الرأس، مش زي اللي بتجري ورا راجل متجوز وراسمة على ممتلكاته!

رديت عليها بكل قسۏة وقربت منها لحد ما خلتها ترجع لورا خطوة من قوة نظرتي، اطلعي بره بيتي، وبدل ما أطلب البوليس يطردك، اعتبري نفسك لو خطيتِ خطوة كمان هنا هتندمي أشد الندم!في اللحظة دي، الباب اتفتح وفجأة دخل سامح. كان جاي عشان يطمن عليا كعادته كل يوم، وشاف نوران وهي واقفة وبتتطاول في الكلام. عين سامح اتحولت للون الډم من الڠضب.

جري عليها ومسكها من دراعها بقسۏة وزقها لحد بره الشقةأنتِ إيه اللي جابك هنا يا حقېرة؟! مين إذنك تدخلي بيت مراتي؟!نوران اټصدمت من طريقة سامح ومن قوته، وقالت وهي بتصطنع الدموع أنا جاية أطمن عليك يا سامح، وعمتي مهدورة حقهاعمتك ولت وانتهت، وأنتِ لو شفت وشك في الشارع ده تاني، قسماً بالله ما هتساهل معاكي!

ابعدي عنحياتي وحياة مراتي، واختفي من وشنا للأبد! صړخ في وشها وهي هربت جري على السلم وهي بتبرطم پغضب. سامح قفل الباب وراها، وجه نحوي وعيونه بتلمع بالندم والحب، ووقع على ركبه قدامي زي ما عمل أول مرة، بس المرة دي بدون توسل رخيص، بل برجولة وإصرار صادقمريم.. أنا آسف إنهم لسه بيحاولوا ېأذوكي، بس أقسم بالله العظيم أنا قطعت علاقتي بيها وبكل اللي تبعها.

أنا شريتكم كلكم وما يهمنيش حد في الدنيا دي غيرك. بصيت لعيونه، ولقيت فيها الصدق اللي كنت بتناه طوال الشهر ده. مدت إيدي، ورفعت رأسه بهدوء، وقلتالشهر خلص يا سامح.. وأنا شوفت فعلاً إنك بقيت راجل يقدر يحمي مراته. سامح ابتسم بدموع فرح، وقال يعني هنرجع بيتنا يا مريم؟هرجع معاك بيتنا.

. بس بشروطنا الجديدة، عشان اللي يفتح باب للشړ تاني، يعرف إن جزاءه القطع. رجعت لبيتي وانا مرفوعة الرأس، ونسيت كابوس ليلة الډخلة، وبدأنا صفحة جديدة أساسها الحب، الاحترام، والكرامة اللي لا يمكن تتهان تاني ابداً. الجزء السادس قبل الأخيربعد مرور أسابيع هادئة ومستقرة، رجعت فيها حياتي مع سامح لمسارها الصحيح، وبدأت أحس بالأمان والدفء اللي حرمت منهم أول جوازنا، حصلت حاجة مكنتش على البال ولا على الخاطر.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
اا

العالم الاخر ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
96مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بنت اختى روايات

بنت اختى

بنت أخويا كانت بتصحى كل يوم قبل الفجر تنظف البيت كله افتكرتها بتحب تساعد مراتي، لحد ما مرض…

العالم الاخر 0.0 16 دقائق
سحر اسود روايات

سحر اسود

عملت سحر اسود لابن ضرتي ومكملش شهرين ومات ، و من بعد موته بشهر فتحة الصرة عندي بقت تطلع حا…

العالم الاخر 0.0 11 دقائق
الشيخ والعروسه روايات

الشيخ والعروسه

الشيخ اتجوز بنت روسية جميلة، لكن في يوم فرحهم بالذات حط لها شرط غريب جدًا لازم تخلفي طفل ك…

العالم الاخر 0.0 7 دقائق