كيد الحموات وفخ الصباحيه..

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

اللي انكسر يا سامح.. قلتها بصوت هادي جداً بس أشد من السکينة ممكن يتصلح.. بس مش بالسهولة دي. أنت فاكر إن أمتك لما ضحكت عليك، تروح تطلقني وترجع تعتذر فخلصت؟ لأ.. أمك لازم تحضر هنا، قدام أبويا وأمي، وتعتذر على اللي عملته. وأنت.. أنت لازم تثبتلي إنك راجل بتعرف تحمي مراتك حتى من نفسك ومن غضبك. وحتى لو عملت كده.. أنا مش راجعة معاك الشقة دي النهاردة، ولا بكرة.

سامح اټصدم يعني إيه يا مريم؟!يعني هتسيبني هنا في بيت أبويا.. لحد ما أعرف إذا كنت أقدر أثق فيك تاني كراجل وأب لعيالي في المستقبل، ولا أنت مجرد راجل يمشيه غضبه وأمه!الجزء الثالثخرج سامح من بيت أبويا ورجليه مش شايلاني. الباب اتأفل وراه، والصوت رن في العمارة كلها زي السکينة.

كان حاسس إن الدنيا كلها اسودت في وش، بس في نفس الوقت كان جوا شعلة ڠضب وڼار بتاكل في صدره.. المرة دي مش ناحيتي، المرة دي ناحية الشخص اللي استغفل نخوته وضحك عليه، ناحية أمه!في الصالة عندي، أبويا قعد على الكرسي وهو بيتنهد بنفاذ صبر، وبصلي ونظرة التقدير في عينه كانت باينةتربيتي يا مريم..

الراجل اللي ما يحسبهاش بعقله من أول قلم، لازم يتربى، والبيت اللي يتهد بكلمة في لحظة طيش لازم يتثبت ساسه الأول قبل ما تفكري ترجعيله.. بس قوليلي، أنتِ فعلاً ناوية تسامحيه لو أمه جرت واعتذرت؟بصيت للأرض ودمعة سريعة نزلت من عيني مسحتها بظهر إيديأنا مش فارق معايا اعتذار أمه يا بابا.

. أم أمه خلاص كشفت وشها وعرفت إنها عدوتي. أنا اللي فارق معايا سامح.. عاوزة أعرف هل هو راجل ليه كلمة ويقدر يحميني، ولا مجرد لعبة في إيد أمه ورغباتها؟ لو ما وقفش وقفة رجالة قدام أمه وعلمها حدودها، يبقى الرجوع ليه اڼتحار. أم دخلت عليا وحضنتني، وكانت بتدعي من قلبها إن ربنا يكتبلي الخير ويهدي السر. في نفس الوقت، سامح كان وصل تحت بيت أمه.

نزل من العربية وراخزع الباب بقوة كادت تكسره. طلع السلم بخطوات زي الرعد، وفتح باب شقة أمه ودخل. كانت حاجة هدى قاعد في الصالة، وحاطة رجل على رجل وبتمصمص شفايفها وهي بتتكلم في التليفون مع نوران بنت أختهاأيوة يا نوران يا حبيبتي.. خلاص البت راحت بيت أبوها بشنطة هدومها، وسامح قفل الصفحة دي خالص.

. تجهزي أنتِ بس عشانما كملتش الجملة، لأن سامح ھجم على التليفون وسحبه من إيدها ورماه على الأرض اتدشش مېت حتة!أمه اتنفضت من مكانها ومسك قلبهاسم الله عليك يا بني!! جرى لك إيه؟! أنت اټجننت ولا إيه يا سامح؟! تكسر التليفون في وشي؟!سامح كان واقف قدامها، جسمه كله بيرتجف، وعيونه ډم من كثرة العياط والڠضب، وصوته خرج زئير هز أركان البيتأنتِ اللي جننتيني!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
اا

العالم الاخر ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
96مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بنت اختى روايات

بنت اختى

بنت أخويا كانت بتصحى كل يوم قبل الفجر تنظف البيت كله افتكرتها بتحب تساعد مراتي، لحد ما مرض…

العالم الاخر 0.0 16 دقائق
سحر اسود روايات

سحر اسود

عملت سحر اسود لابن ضرتي ومكملش شهرين ومات ، و من بعد موته بشهر فتحة الصرة عندي بقت تطلع حا…

العالم الاخر 0.0 11 دقائق
الشيخ والعروسه روايات

الشيخ والعروسه

الشيخ اتجوز بنت روسية جميلة، لكن في يوم فرحهم بالذات حط لها شرط غريب جدًا لازم تخلفي طفل ك…

العالم الاخر 0.0 7 دقائق