أنا طلعت الألبوم من شنطتي وحطيته على الترابيزة وقلت لـ منى ولمحمود اللي طلع من الصالون: "أحمد كان ناوي يخرب بيوتنا كلنا عشان الفلوس والكبرياء. بس بناتي ما لهمش ذنب في القذارة دي. إيما قعدت 3 شهور تعمل الهدية دي لسارة.. وإيما ما كانتش تعرف أي حاجة عن العك ده.
"محمود بص للأوراق والصور اللي أحمد كان مفبركها، وبص لمراته وقال: "أنا قلت لك يا منى.. أحمد كان جاي ينتقم مني بس أنا ما تصورتش إنه يوصل للدناءة دي مع سارة."سارة قربت من إيما بالبطيء، وإيما قربت منها.. وفجأة البنتين اتراموا في ح. ضن بعض وقعدوا يعيطوا بصوت عالي.
ح. ضن كان فيه كل وجع الأيام اللي فاتت وكل الشوق لصداقة 11 سنة.منى أم سارة بصت لي وح. ضنتني، وقالت لي: "حسبي الله ونعم الوكيل فيه.. ربنا يصلح حالنا وحال بناتنا."عيد ميلاد سارة كان يوم السبت.إيما راحت العيد ميلاد.
وكانت لابسة الفستان البمبي الفاتح اللي سارة اختارته لها، وكانت واقفة جمب سارة في كل الصور، ماسكة إيدها وما فارقتهاش لحظة.أنا وأحمد اتطلقنا بعد شهور قليلة. إيما رفضت تشوفه أو تتكلم معاه لفترة طويلة، لحد ما بدأ يحاول يتصلح ويتعالج نفسي.
الصداقة الحقيقية اللي تبنت في 11 سنة كانت أقوى من الفتنة اللي أحمد زرعها. سارة وإيما كبروا مع بعض، ودخلوا نفس الكلية زي ما كانوا مجهزين وهم أطفال.وعرفت وقتها إن الحق لازم يبان، وإن البيت اللي بيتبنى على الكذب والافتراء لازم يقع، بس الحب الصادق هو الوحيد اللي بيفضل واقف بعد كل العواصف.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.