ولما رجعنا البيت كريم حط الميدالية جنب الكأس الأول وقال
ماما فاكرة لما كنا بنشتغل على الترابيزة دي ومكنش معانا تمن قطعة جديدة
ضحكت وقلتله
أيوه يا حبيبي فاكرة
مروان حــ,,ـــــضني وقال
إحنا وصلنا يا ماما
بصيتلهم وقلت
إنتوا اللي وصلتوا وأنا كنت بس ماشية جنبكم
كريم رد بسرعة
لأ يا ماما إنتي اللي علمتينا إننا منقفش على باب حد مستنيين منه يفتح لنا وإننا نقدر نبني طريقنا بإيدينا
في اللحظة دي فهمت إن الفوز الحقيقي مكنش الكأس ولا الميدالية ولا حتى اعتذار أحمد
الفوز الحقيقي كان إني قدرت أربي ولادي من غير ما أخليهم يكرهوا نفسهم بسبب غياب أبوهم
وقدرت أعلمهم إن التسامح مش معناه إننا نمسح الماضي وإن فرصة جديدة مش معناها إن كل الحقوق اتنسيت
أما أحمد فبدأ يتعلم بالطريقة الصعبة إن الأبوة مش مجرد اسم في شهادة الميلاد ولا فلوس بتتبعت وقت ما الواحد يحب
الأبوة حضور وسؤال وسند ووقت بيتعاش مع ولادك قبل ما يكبروا ويبقوا قادرين يعيشوا من غيرك
وبعد سنة كاملة من يوم البطولة كنت قاعدة في مدرج الجامعة بحضر حفل تكريم جديد لكريم ومروان
أحمد كان قاعد في الصف التالت جنب نسرين ويوسف
ولما الولاد طلعوا المسرح عشان يتكرموا المرة دي على مشروع جديد كنت أنا قاعدة في الصف الأول
أحمد بصلي من بعيد وابتسم
ابتسمتله ابتسامة بسيطة ورجعت بصيت على ولادي
لأن في حاجات ممكن الزمن يصلح جزء منها لكن عمره ما يقدر يرجع السنين اللي ضاعت
وأنا مكنتش محتاجة أثبت لأحمد إني نجحت
أنا كنت عارفة إني نجحت من اليوم اللي ولادي وقفوا على رجليهم وبقوا قادرين يواجهوا الدنيا من غير ما يستنوا حد ينقذهم
تمت.. روايات_مشيره_محمد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.