رد عليا بنبرة ضيق كأني أنا اللي عملت مصيبة
ماما ومروان ونسرين محتاجين مكان يقعدوا فيه شوية والشقة واسعة يا رانيا وإنت لوحدك مش محتاجة كل الأوض دي
ضحكت من الصدمة وقلتله
يعني إيه مش محتاجة كل الأوض دي هو علشان أنا لوحدي يبقى من حقي أفتح بيتي لأي حد من غير ما أسأله
قال بعصبية
ماتكبريش الموضوع إحنا لسه مخلصين الطلاق حالًا ومش معقول بعد كل السنين دي تبقي بالشكل ده
رديت عليه وأنا حاسة إن أعصابي بتنفد
المعقول إنك تسألني قبل ما تبعت أهلك بعربيات نقل عفش لشقتي والمعقول إنك تفهم إن الشقة دي ملكي أنا مش ملكك ولا ملك عيلتك
اتنهد بضيق وقال
افتحي الباب يا رانيا وخلاص بدل ما الناس كلها تتفرج علينا
بصيت من الشباك على الناس اللي بدأت تتجمع قدام العمارة وقلتله
الناس اللي هتتفرج دي هتعرف الحقيقة كلها
وقبل ما يرد قفلت المكالمة
بعدها اتصلت بمحاميتي الأستاذة هالة منصور
هالة كانت معايا من أول يوم بدأت فيه إجراءات الطلاق وكانت عارفة كل التفاصيل الخاصة بالشقة وعندها نسخ من كل المستندات اللي تثبت ملكيتي ليها
أول ما ردت قلتلها
أستاذة هالة أنا عندي مشكلة كبيرة تحت العمارة
حماتي السابقة وصلت بعربيتين نقل عفش وعايزة تدخل تسكن في شقتي وشريف باعتلي يقول افتحي الباب
سكتت هالة ثواني وبعدين سألتني بجدية
حد دخل الشقة فعلًا
قلتلها
لأ لسه الباب مقفول بس أخوه بيحاول يفتح باب العمارة بالكود
قالتلي بحزم
خليكي مكانك وماتدخليش في أي مواجهة معاهم وماتفتحيش الباب لأي حد أنا جاية لك حالًا ومعايا المستندات اللازمة
كنت مطمنة لكلامها لأنها كانت عارفة إننا موثقين كل حاجة من أول شراء الشقة لحد آخر ورقة في اتفاق الطلاق
الاتفاق النهائي كان واضح وصريح إن الشقة ملكي وحدي وإن شريف مالوش أي حق فيها
وكمان كان فيه بند بيأكد إنه ملزم بإخلاء الشقة من أي متعلقات تخصه قبل إتمام الطلاق
أما أهله فماكانش ليهم أي حق في السكن عندي ولا حتى كانوا مقيمين في الشقة قبل كده
قفلت المكالمة وركبت عربيتي واتجهت ناحية البيت
ولما وصلت لقيت المنظر أسوأ بكتير من اللي شفته على كاميرات المراقبة
كان فيه جيران واقفين قدام العمارة وبعضهم بيبص من البلكونات
وعربية شرطة واقفة على جنب الشارع وأحد الضباط بيتكلم مع دولت اللي كانت بتزعق بعصبية
نسرين لسه بتصور بالموبايل ومروان واقف جنب عربيات النقل وبيشاور للعمال على باب العمارة
ركنت عربيتي ونزلت وأنا بحاول أسيطر على أعصابي
أول ما دولت شافتني رفعت صوتها وقالت
أخيرًا يا رانيا اتفضلي افتحي الباب بدل البهدلة اللي إنتي عاملها دي
بصتلها بهدوء وقلت
أنا مش عاملة أي بهدلة يا طنط دولت أنا بس مش موافقة إن حد يدخل شقتي من غير إذني
ضحكت بسخرية وقالت
شقتك إيه اللي بتتكلمي عنها دي شقة ابني شريف وعاش فيها خمس سنين كاملة
رديت عليها
إنه عاش معايا في شقتي طول فترة الجواز مش معناه إنها بقت ملكه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.