هالة فتحت الملف وقالت
طالما عارفين كل حاجة يبقى ممكن حضرتك تفسري لنا ليه جايبة عربيات نقل عفش علشان تدخلي شقة موكلتي من غير موافقتها مع إن ابنك نفسه أقر في اتفاق الطلاق إن الشقة مش ملكه
الابتسامة اختفت من على وش دولت للحظة
نسرين نزلت الموبايل شوية وبصت لأمها
أما مروان فبص ناحية أخوه اللي كان لسه واصل بالعربية وواقف بعيد بيتابع اللي بيحصل
شريف نزل من عربيته واتجه ناحيتنا وهو بيقول بعصبية
إيه التجمع ده كله هو إحنا هنفضل واقفين في الشارع كتير
هالة بصتله وقالت
ده سؤال المفروض حضرتك تجاوب عليه يا أستاذ شريف لأنك إنت اللي بعت أهلك هنا من غير موافقة صاحبة الشقة
رد بعصبية
أنا ماجبتش حد غصب عن حد أنا بس طلبت من رانيا تفتح الباب
قلتله
طلبت مني ولا قررت مكاني وبعت عربيات نقل عفش قبل حتى ما تسألني
شريف بصلي بغضب وقال
إنتي عايزة تعملي مشكلة من أي حاجة
هالة قاطعته وقالت
إحنا مش هنا علشان نتجادل إحنا هنا علشان نوضح الحقائق
وبعدين بصتلي وقالت
رانيا فاكرة الظرف اللي اتكلمنا عنه في آخر مقابلة بينا
بصيت للظرف اللي في إيدها وقلبي بدأ يدق بسرعة
أيوه فاكرة
قالت
أنا شايفة إن الوقت جه علشان كل الموجودين يعرفوا محتواه
دولت قربت خطوة وقالت
ظرف إيه ده وإيه علاقته بموضوع الشقة
هالة مسكت الظرف بإيديها وبصت لدولت مباشرة
خلال إجراءات الطلاق اكتشفنا مستندات مهمة جدًا بتوضح سبب إصرار عيلة شريف على الوصول للشقة بالشكل ده
شريف اتغيرت ملامحه فجأة وقال بسرعة
هالة أنا شايف إن مافيش داعي نفتح الموضوع ده هنا
هالة بصتله بتركيز وقالت
الغريب إنك بتقول كده مع إنك كنت بتأكد طول الوقت إن مافيش أي حاجة تخبيها
دولت لفت وشها ناحية ابنها وسألته
إنتي بتتكلمي عن إيه يا شريف
لكنه ما ردش
فضل باصص للظرف كأنه عارف كويس إيه اللي جواه
هالة بدأت تفتح الختم ببطء والجميع كان متابع حركة إيديها
حتى نسرين بطلت تصوير للحظات
ولما طلعت أول ورقة من الظرف وبصت عليها قالت بهدوء
قبل ما حضرتك تطلبي مفاتيح شقة رانيا يا مدام دولت فيه حقيقة لازم تعرفيها الأول
مدت الورقة قدامها روايات_مشيره_محمد
دولت بصت لأول سطر
وفي اللحظة دي اختفى الغضب من وشها وحل مكانه ذهول واضح
إيديها بدأت ترتعش وهي بتقرب الورقة من عينيها علشان تقرأ الكلام مرة تانية
وبعدين رفعت عينيها ناحية شريف وقالت بصوت واطي
إنت كنت عارف إن الورق ده موجود
شريف فضل ساكت
ودولت رجعت تبص للورقة كأنها مش قادرة تصدق اللي مكتوب فيها
أما هالة فكانت لسه واقفة قدام باب العمارة المقفول وهي مستعدة تطلع الورقة التانيةروايات_مشيره_محمددولت فضلت ماسكة الورقة بإيد بتترعش وهي بتبص لشريف وكأنها لأول مرة تشوف ابنها على حقيقته
قالتله بصوت مخنوق
إنت كنت عارف إن رانيا معاها الورق ده
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.