صحيت لوحدي بقلم احمد عمار ت لوحدي في أوضة الفندق ولقيت جوزي وأمه وأخته اختفوا، ومعاهم موبايلي وباسبوري وفلوسي وتذكرة رجوعي. وعلى المخدة، كان فيه جواب واحد. فتحته اتصرفي لوحدك. وتحته، بخط حماتي نشوف بق…
صحيت لوحدي بقلم احمد عمار
ت لوحدي في أوضة الفندق ولقيت جوزي وأمه وأخته اختفوا، ومعاهم موبايلي وباسبوري وفلوسي وتذكرة رجوعي. وعلى المخدة، كان فيه جواب واحد. فتحته اتصرفي لوحدك. وتحته، بخط حماتي نشوف بقى مين هييجي يدور عليكي. فضلت باصة للورقة كام ثانية. لا عيطت. ولا صړخت. بس سألت نفسي سؤال واحد هما خدوا كل حاجة مني ليه؟ الليلة اللي قبلها، كنا قاعدين بنتعشى في الفندق.
من بره، شكلنا كان طبيعي جدًا. جوزي قاعد جنبي، أمه قدامه، وأخته على الناحية التانية. لكن من أول العشا، حماتي كانت بتبصلي بطريقة مش مريحة. قالت وهي بتقلب في طبقها أنا عمري ما فهمت الست اللي بعد الجواز تفضل مخبية فلوسها عن جوزها. بصيت لها. أنا مش مخبية فلوس. جوزي دخل في الكلام أمال ليه حساباتك كلها منفصلة؟ قلت بهدوء عشان دي فلوسي قبل الجواز، وإنت عمرك ما طلبت مني حاجة ورفضتها.
اتنهد بضيق. إحنا متجوزين. مافيش حاجة اسمها فلوسي وفلوسك. بصيت له وقلت فيه حاجة اسمها ثقة وفيه حاجة اسمها حدود. حماتي ضحكت بسخرية. الحدود دي آخرها هتخرب البيت. ما رديتش. لكن وأنا بقوم من على السفرة، لاحظت حاجة. جوزي كان ماسك موبايلي. وأول ما شافني، حطه بسرعة على الترابيزة. سألته إنت كنت بتعمل إيه؟ قال ولا حاجة. طب ماسك موبايلي ليه؟ ابتسم. كنت بشوف الساعة.
بصيت للشاشة. كانت مقفولة. ما علقتش. لكن وقتها بدأت أحس إن فيه حاجة غلط. صحيت الصبح بدري. مديت إيدي على الناحية التانية من السر,,ـــــير. فاضية. افتكرت إنه نزل. ناديته. إنت؟ مفيش رد. قمت. الحمام فاضي. الدولاب مفتوح. هدومه مش موجودة. قلبي بدأ يدق. فتحت شنطتي. الباسبور اختفى. فتشت جيب تاني. المحفظة اختفت. جريت على الترابيزة. الموبايل مش موجود. وتذكرة الرجوع اختفت هي كمان. في اللحظة دي فهمت. هما ما مشيوش فجأة. هما كانوا مخططين.
روحت للاستقبال وأنا بحاول أتماسك. سألت الموظفة جوزي عمل تسجيل خروج؟ راجعت الكمبيوتر وقالت أيوه. إمتى؟ الساعة خمسة وأربعين دقيقة الصبح. كان لوحده؟ سكتت لحظة. كان معاه ستين. حسيت ببرودة في إيدي. وتذكرة رجوعي؟ قالت اتلغت أونلاين بعد ما مشي بوقت قصير. بصيت لها. هي نفسها قربت مني وسألت حضرتكِ في مشكلة؟ قلت مش عارفة. لكن أول ما قلتها، ملامحها اتغيرت. دخلتني ورا مكتب الاستقبال.
كلمت أمن الفندق. وبعدين حطت قدامي تليفون أرضي. قالت اتصلي بأي حد تثقي فيه. بصيت للتليفون. جوزي كان أكيد مستني اللحظة دي. مستني إني أعيط. أترجاه. أتصل بأمه. أطلب منها ترجعلي الباسبور. لكن أنا عملت حاجة هو مستحيل يكون متوقعها. رفعت السماعة وطلبت رقم حافظاه من ست سنين. رد صوت هادي خدمة حماية العملاء الخاصة.
قال كلمة التحقق؟ بصيت من شباك الفندق. وبعدين قلت الفانوس الأزرق. سكت الطرف التاني. وبعد ثواني، صوته اتغير. تم تفعيل بروتوكول الطوارئ. سألني هل حضرتك تحت ضغط أو إجبار؟ قلت أيوه. هل مستندات هويتك مع شخص آخر؟ أيوه. هل تم الاستيلاء على وسيلة الاتصال الخاصة بيكي؟ بصيت لمكاني الفاضي في الشنطة. أيوه. سكت ثانية. وبعدين سأل هل تسمحين بتفعيل الحماية الكاملة؟ قلت أيوه. تم التأكيد. قفلت السماعة. موظفة الاستقبال كانت بتبصلي باستغراب.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.