لكن عندي حاجة أبو جوزك خبّاها قبل ما ېمــ,,ـــــوت. حط ظرف أبيض على الترابيزة. والحاجة دي هي السبب الحقيقي في كل اللي حصل النهارده. مديت إيدي ناحية الظرف. لكن قبل ما ألمسه، المحامي قال بصوت حاد ما تفتحيهوش! بصيت له. ثم للرجل الغريب. ثم للظرف. وفي اللحظة دي الرجل الغريب قال جملة واحدة قلبت كل حاجة اسألي المحامي الأول ليه أبو جوزك كان كاتب اسمه في وصيته السرية.
بصيت للمحامي. ولأول مرة شفت الخۏف الحقيقي في عينيه. ومعرفتش مين فيهم أخطر. الرجل اللي ظهر من العدم ولا الشخص اللي كان واقف قدامي من أول لحظة وبيقول إنه جاي ينقذني فضلت باصة للمحامي، وهو لأول مرة ما عرفش يرد. الضابط قرب منه وقال حضرتك تعرف الراجل ده؟ المحامي بلع ريقه. شفته قبل كده. الرجل الغريب ضحك بسخرية. مش بس شافني ده كان آخر شخص قابل والد زوجها قبل ۏفاته. بصيت للمحامي.
الكلام ده حقيقي؟ قال بسرعة أنا كنت محاميه، طبيعي أكون قابلته. الرجل رد لكن مش طبيعي تكون معاك نسخة من وصيته السرية. المحامي اتوتر. أنا قربت من الظرف الأبيض. إيه اللي جواه؟ الرجل قال افتحيه. المحامي حاول يمنعني لأ، استني. بصيت له. ليه؟ لأن الورقة دي ممكن تكون مزورة. قلت وإنت عرفت منين اللي جواها قبل ما أشوفها؟
سكت. الضابط مد إيده وأخذ الظرف. محدش هيلمسه غيري. فتحه بحذر. طلع منه مستند قديم، وصورة، ومفتاح صغير. الصورة كانت لوالد جوزي واقف قدام خزنة حديد. وعلى ظهرها مكتوب بخط إيده لو حصل لي حاجة سلم المفتاح لزوجة ابني، مش لابني. حسيت بقشعريرة. الضابط رفع عينه لي. حضرتك عندك علم بالخزنة دي؟ هزيت راسي. لأ. الرجل الغريب قال لأنها موجودة في مكان محدش يعرفه غير ثلاثة أشخاص.
سألته مين؟ قال أنا. ثم أشار للمحامي. هو. ثم نظر لي. وإنتِ. استغربت. أنا؟ أنا عمري ما شفت الخزنة. قال لكن والد زوجك كتب اسمك قبل ۏفاته. المحامي قال بعصبية الكلام ده كله مالوش أساس. الرجل رد عشان كده جبت المفتاح. الضابط أخد المفتاح. والخزنة فين؟ الرجل قال في الشركة. سكت لحظة. ثم أضاف لكن المشكلة إن الشركة دلوقتي تحت سيطرة زوجها وأمه. فهمت وقتها إننا مش هنقدر ندخل بسهولة.
لكن فجأة، موظف البنك اللي كان واقف جنبنا قال مش محتاجين ندخل الشركة. كلنا بصينا له. رفع التابلت. الخزنة مسجلة كأصل مؤمَّن عليه، ومكانها موجود في ملف التأمين. الضابط قال عندك العنوان؟ أيوه. قري العنوان. أنا عرفته فورًا. كان عنوان مخزن قديم تابع للعيلة، مقفول من سنين. قلت جوزي عمره ما كان بيروح هناك. الرجل الغريب ابتسم. بالضبط. الضابط بدأ يجهز للتحرك. لكنجديد على جهاز البنك. الموظف بص للشاشة واتغير لون وشه.
في عملية جديدة. قلت إيه؟ محاولة سحب الضمان بالكامل. الضابط سأله منين؟ قال من جهاز موجود حاليًا في المخزن. بصيت للرجل الغريب. قال يبقى عرفوا إننا عرفنا مكان الخزنة. خرجنا بسرعة. وفي الطريق، كنت قاعدة في عربية الشرطة، وعقلي مشغول بسؤال واحد لو جوزي وعيلته عارفين إن الخزنة موجودة ليه راحوا للمخزن بدل ما يهربوا؟ وصلنا. المكان كان مظلــ,,ـــــم. الباب الخارجي مفتوح. الضابط أشار لنا نستنى. دخل هو ورجلين من الأمن.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.