فى الفندق

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

شخص كان المفروض مېت من أربع سنين. الضابط بصلي. حضرتك تعرفي الاسم ده؟ بصيت للشاشة وأنا حاسة إن الأرض بتتحرك تحتي. قلت أيوه. مين؟ بلعت ريقي. والد جوزي. الضابط قطب. لكنه مټوفي؟ هزيت راسي. من أربع سنين. ساد الصمت. المحامي قرب من الشاشة. وقال يبقى فيه حد بيستخدم حسابه. لكن قبل ما حد يرد جالي إشعار على الجهاز اللي قدامي.

رسالة جديدة. من رقم غير محفوظ. فتحتها. كانت جملة واحدة لو عايزة تعرفي ليه جوزك خد كل حاجة متثقيش في الشخص اللي جاي يساعدك. رفعت عيني ببطء. وبصيت حواليا. الضابط. موظف البنك. المحامي. موظفة الاستقبال. وأمن الفندق. كلهم كانوا قدامي. والرسالة وصلت بعد دخول المحامي بدقائق. يعني الشخص اللي بعت الرسالة كان لسه قريب مني. والأسوأ إنه كان عارف كل خطوة بعملها رفعت عيني من على الموبايل، وحاولت ما أبصش لأي حد بشكل مباشر.

لأن الرسالة كانت واضحة متثقيش في الشخص اللي جاي يساعدك. ولو الرسالة حقيقية، يبقى الشخص اللي بيراقبني عارف إن المحامي وصل، وعارف إني كلمت البنك، وعارف حتى إني شفت المستندات. الضابط لاحظ توتري. في حاجة؟ مديت له الموبايل من غير كلمة. قرأ الرسالة. وبص للمحامي. المحامي رفع إيده بسرعة أنا ماليش علاقة بالرسالة دي.

الضابط قال محدش اتهمك. لكن أنا لاحظت حاجة. المحامي كان ماسك الملف بإيده اليمين. واليد التانية كانت في جيبه. قلت ممكن توريني موبايلك؟ بصلي باستغراب. موبايلي؟ أيوه. ليه؟ عشان أتأكد من حاجة. الضابط بص له وقال لو سمحت. طلع موبايله. الضابط أخده. راجع سجل المكالمات والرسائل. مفيش حاجة واضحة. لكن موظف البنك فجأة قال استنى. كلنا بصينا له. قال فيه جهاز متصل بشبكة الفندق باسم جهاز المحامي.

المحامي اتوتر. أنا دخلت على شبكة الفندق من بدري. موظف البنك هز راسه. مش ده اللي أقصده. وقرب التابلت. الجهاز متصل من قبل ما حضرتك تدخل الفندق. الضابط سأله يعني إيه؟ قال يعني الجهاز اللي بيستخدم بيانات المحامي كان موجود هنا قبل وصوله. بصيت للمحامي. قال بسرعة أنا مش فاهم. لكن أنا كنت بدأت أربط الحاجات ببعض. الظرف. الملف. المستندات. الرسالة. والشخص اللي ظهر في الكاميرات.

قلت إنت قلت إنك كنت مع جوزي في المطار. قال أيوه. طيب ليه رجعت هنا؟ سكت. جاوبني. قال عشان أحميكي. ابتسمت بسخرية. تحميني من مين؟ ما ردش. في اللحظة دي، دخل فرد أمن جديد بسرعة. قرب من الضابط وقال له حاجة في ودنه. ملامح الضابط اتغيرت. قال مدام، محتاجين نطلع من هنا فورًا. سألته ليه؟ لأن فيه عربية واقفة من عشرين دقيقة قدام الفندق.

وبعدين؟ نفس العربية اللي خرج فيها زوجك وعيلته. قلبي دق بسرعة. قلت جوزي رجع؟ الضابط هز راسه. مش هو. أمال مين؟ قال شخص نزل من العربية وطلب يقابلك بالاسم. سألت مين؟ بص ناحية الباب. والد زوجك. ضحكت من شدة التوتر. والده مټوفي. قال عارف. سكت الجميع. ثم أضاف عشان كده لازم نعرف مين الشخص اللي موجود برا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
اا

العالم الاخر ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
96مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بنت اختى روايات

بنت اختى

بنت أخويا كانت بتصحى كل يوم قبل الفجر تنظف البيت كله افتكرتها بتحب تساعد مراتي، لحد ما مرض…

العالم الاخر 0.0 16 دقائق
سحر اسود روايات

سحر اسود

عملت سحر اسود لابن ضرتي ومكملش شهرين ومات ، و من بعد موته بشهر فتحة الصرة عندي بقت تطلع حا…

العالم الاخر 0.0 11 دقائق
الشيخ والعروسه روايات

الشيخ والعروسه

الشيخ اتجوز بنت روسية جميلة، لكن في يوم فرحهم بالذات حط لها شرط غريب جدًا لازم تخلفي طفل ك…

العالم الاخر 0.0 7 دقائق