بصيت للرجل الغريب. قال يبقى عرفوا إننا عرفنا مكان الخزنة. خرجنا بسرعة. وفي الطريق، كنت قاعدة في عربية الشرطة، وعقلي مشغول بسؤال واحد لو جوزي وعيلته عارفين إن الخزنة موجودة ليه راحوا للمخزن بدل ما يهربوا؟ وصلنا. المكان كان مظلــ,,ـــــم. الباب الخارجي مفتوح. الضابط أشار لنا نستنى. دخل هو ورجلين من الأمن. بعد ثواني، سمعنا صوت ارتطام قوي. وبعدين صوت أحدهم محدش يتحرك! دخلنا بعد ما اتأكدوا إن المكان آمن.
لقيت جوزي واقف في آخر المخزن. حماتي كانت جنبه. وأخته قاعدة على كرسي، وشكلها مړعوپ. أول ما شافني وشه اتغير. قال إنتِ هنا؟ رديت بهدوء أيوه. بص للضابط. ثم للمحامي. ثم للرجل الغريب. وأخيرًا رجع بصلي. مين قالك تيجي هنا؟ قلت نفس الشخص اللي قالك إنك تقدر تاخد كل حاجة مني. حماتي صړخت هي السبب!
هي اللي هتضيعنا كلنا! بصيت لها. أنا؟ صړخت أيوه! لو كنتي وافقتي تحطي فلوسك باسم الشركة من الأول، مكنّاش وصلنا لكده! جوزي حاول يسكتها. لكنها كانت فقدت السيطرة. إحنا كنا هنرجعلك كل حاجة! بصيت لجوزي. كنتوا هترجعولي إيه؟ سكت. موبايلي؟ مفيش رد. باسبورى؟ سكت. فلوسي؟ وشه انخفض. قلت ولا كنتوا هترجعولي حياتي بعد ما تخلصوا كل حاجة؟ الضابط قاطعه كفاية. ثم أشار للخزنة. المفتاح. الرجل الغريب تقدم. حط المفتاح. الخزنة اتفتحت.
لكنها كانت فاضية تقريبًا. ما كانش جواها غير صندوق خشبي صغير. الضابط فتحه. وجدنا داخله ورقة واحدة. جوزي أول ما شافها قال بصوت مرتجف لا بصيت له. إيه؟ ما ردش. أخدت الورقة. وكان مكتوب فيها لو وصلت الورقة دي لزوجة ابني، يبقى ابني حاول يخدعها. وتحتها جملة أقصر لكن الحقيقة الكاملة مش في الخزنة. وفي آخر السطر كان فيه عنوان مكان تاني. مكان أنا عمري ما سمعت عنه.
وجوزي أول ما قرأ العنوان انهار على الكرسي وقال إحنا لازم نوصل هناك قبلهم. سألته قبل مين؟ رفع عينه لي. وكان لأول مرة الخۏف واضح جدًا في عينيه. قبل الشخص اللي . أبويا فضلت باصة لجوزي من غير ما أتكلم. كلمة واحدة كانت بتلف في دماغي . أبوك؟ والد جوزي كان معروف إنه ماټ بمرض مفاجئ من أربع سنين.
حتى يوم العزاء، جوزي نفسه قال إن أبوه تعب فجأة وماټ في المستشفى. سألته إنت بتقول إن أبوك اټ. ؟ خفض عينه. أنا ما قلتش كده. صړخت إنت لسه قايلها! اتدخل الضابط يبقى هنتكلم في الموضوع ده بالتفصيل. لكن جوزي هز راسه بسرعة. مش هنا. قلت لأ، هنا. بصلي. لو عايزة تعرفي الحقيقة، لازم تروحي معانا للمكان ده. ضحكت بمرارة. بعد ما خطفتوا باسبورى وموبايلي وفلوسي؟ حماتي قاطعته إحنا ما خطفناكيش! بصيت لها.
أمال إيه اللي تسمّيه إنكم تمشوا وتاخدوا كل حاجة تخصني وتسيبولي جواب اتصرفي لوحدك؟ ما ردتش. جوزي أخيرًا قال أنا كنت بحاول أحميكي. ضحكت. تحميني من إيه؟ سكت. الضابط قال دي نقطة مهمة جدًا. ثم بص لجوزي حضرتك هتشرح كل حاجة دلوقتي. جوزي أخذ نفس طويل. أبويا قبل ما ېمــ,,ـــــوت بشهرين اكتشف إن حد من داخل الشركة كان بيسرق فلوس. قلت مين؟ ما عرفناش. وأنت عرفت إمتى؟ بعد ۏفاته.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.