الساعة سبعة الصبح، خبط شديد على باب الجناح. إلهام بصت في كاميرا الباب وقالت ده الأستاذ أحمد! ما قدرت أمنع نفسي من ابتسامة سخرية خليه يدخل. أحمد دخل وهو متغاظ وشه جايب ألوان.. مكنش خاېف ولا ندمان، كان زعلان ومتنرفز! إيه اللي أنتِ هببتيه إمبارح ده؟! أنا كنت قاعدة بفطر عادي، وبدهن الزبدة على التوست بروقان صباح الخير.
البوليس اتصل بلمياء الصبح بدري بسبب الفاتورة المفتوحة! يبدو إن إداراة المطعم قامت بواجبه القانوني تمام. ضړب بإيده على الترابيزة پغضب فريدة!! بصيت له بثبات.. زمان، الصوت ده كان كفيل يخليني أترعش وأحس بالذنب، لكن النهاردة.. مكنش له أي تأثير عليا. بلاش تتكلم بالأسلوب ده ولا تعلي صوتك في المكان اللي أنا فيه.
أحمد أخد نفس عميق وقال أنا كنت عايز أديكي درس بس وأعلمك الأدب! والدرس وصل فعلاً. ملامحه هدية شوية وقال كويس.. اتصلي بالمطعم بقى واسحبي البلاغ والشكوى دي. الدرس اللي وصلني كان حاجة تانية خالص. إيه هو؟ حطيت السکينة من إيدي وقولت إن بقالي سنين بخلط بين الحب.. وبين الهوان وقلة القيمة! وشه اتغير وقسي أنتِ بتبالغي وبتهولي الموضوع! أنا اكتشفت إن الراجل اللي فاكراه جوزي.. متجوز ست تانية رسمياً وشرعياً!
أنا شرحتلك السبب إيه! وسبتني في مطعم عشان اتفضح في الفاتورة كعقاپ ليا! عشان قعدتي تهاجمي لمياء وياسين من غير سبب! هي واخدة مكاني واسمي قانونياً! دي أوراق على ورق بس يا فريدة! فضلت باصة له باستحقار على ورق بس؟! أحمد مسح شعره بإيده بعصبية فريدة بلاش طفولة وخيبة! أنتِ عارفة كويس هي شريكة حياتي الحقيقية! لأ.. أنا كنت فاكرة إني عارفة على مدار عشر سنين، طلعت ما نعرفش أي حاجة.
في اللحظة دي تليفونه رن.. بص في الشاشة لمياء. رد بسرعة أيوة يا لمياء؟... يعني إيه اتلغى؟! سكت شوية ووشه بدأ يتغير لأ أكيد فيه غلطة!.. اتصلي بشؤون العاملين وقولي لهم إن عقدي دائم ومسجل! أنا أخدت بق قهوة بروقان، وهو بيكلمها ونهى المكالمة ب هكلمك بعدين وبصلي بشرر المعهد لسه قافل حسابي وسيستم الدخول بتاعي دلوقتي!
يا ساتر.. حاجة غريبة فعلاً! عينيه اتثبتت عليا أنتِ لكِ يد في الموضوع ده؟ وأنا هعرف منين أو أتدخل ليه؟ لأنك إمبارح قعدتي تهددي بزيادة! أنا ما هددتش حد.. أنت اللي حاسس بالذنب. تليفونه جاله إشعار مسج تاني.. قراه، ووشه اصفرّ تماماً ودقائقه اتلخبطت كارت البنك بتاع الشركة مش شغال هو كمان!! ما رديتش عليه. قرب مني پصدمة فريدة.. أنتِ عملتي إيه؟! قمت وقفت بثبات ما عملتش حاجة.
. لو أنت شاطر ومهم ومستغني زي ما بتقول، الحاجات دي مش هتفرق معاك! مسك دراعي بغشم.. إلهام قربت خطوة عشان تتدخل، بس أنا بصيت لإيده اللي مسكاني وقولت بصوت واطي يرعب نزل إيدك. اتكلمي والأول افهميني! قدامك ثلاث ثواني وتنزل إيدك. ساب دراعي فوراً.. يمكن لأنها أول مرة في حياته يسمعني بكلمه بالبرود والقوة دي. مؤسسة العز للعلوم والمنح هي الداعم والرئيسي الخاص لمعهد هارتويل.. أحمد كشړ إيه علاقة ده بموضوعنا؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.