قفلت اللاب توب وما قدرتش أكمل.. إلهام سألتني تحبي نوقف تحريات يا مدام؟ لأ.. فتحت اللاب توب تاني كملي.. عايزه أشوف كل حاجة بالكامل. أنا قضيت عشر سنين هربانة من الحقيقة.. مش هغمض عيني تاني أبداً! بعد يومين، لمياء ظهرت في الفندق عندي.. ما أعرفش عرفت مكاني منين، غالباً أحمد اللي قالها.
طلبت تقابلني، ووافقت. دخلت وهي لابسة جاكيت أنيق وشايلة شنطة ماركة أنا نفسي كنت جيبهالها هدية من ثلاث سنين! فريدة... اقعدي يا لمياء. قعدت قدامي وهي باين عليها التوتر والخۏف أحمد متدمر ومكسور يا فريدة.. غريبة.. لما اكتشفت إن جوازي مزور مكنش باين عليه أي انكسار! بصت في الأرض أنا مقدرة إنك موجوعة ومچروحة.. لأ.. أنتِ مدركة إن دلوقتي فيه عواقب وهي تدفعوا التمن!
الفكرة مكنتش فكرتي والله! بس وافقتي عليها واستغلتيها! أنا كان معايا طفل وبحربه بيه! وأنا كان معايا عمر وحياة بضيعها! لمياء ضغطت على إيديها لما دانيال أخو أحمد ماټ، ما كانش حيلتي حاجة.. وأحمد أحب يساعدنا. كان يقدر يساعدكم بألف طريقة تانية مش بالجواز والكدب! وقتها دي كانت أسهل طريقة.
. وخداعي عشر سنين كان من ضمن الطريقة السهلة؟ أحمد قال لي إنك هتفهمي وتسامحي لما تكبري وتعرفي الظروف.. ضحكت بسخرية والله كتر خيره إنه بيحدد نيابة عني إمتى أفهم وإمتى أسامح! لمياء أخدت نفس وقالت أنا مش جاية أتخانق معاكي.. طلعت ظرف وحطته على الترابيزة أنا عايزاكي توقعي على الورقة دي. فتحت الظرف.. كان إقرار وتسوية خاصة، مضمونها إني أقر إني كنت على علم كامل ومسبق بإن أحمد متجوز لمياء رسمياً من البداية!
رفعت عيني لها أنتِ جاية تطلبي مني أزور وأكدب؟ مش تزوير.. بس عشان لو السلطات فتحت تحقيقات في الإقرارات القديمة.. أهو ده المربط! هما مكنوش جايين يعتذروا ولا ندمانين.. هما كانوا خايفين على رقابهم والإقامة بتاعتهم! أحمد عارف إنك هنا؟ ما رديتش. بكام؟ بربشت بعينيها إيه؟ عرضتوا عليا كام عشان أوقع على السكوت ده؟ وشها احمرّ فريدة... طالما جايبة إقرار، يبقى فيه رقم مسوم عليه.
. كام؟ مية ألف دولار.. ما قدرت أمنع نفسي من الضحك العالي! لمياء وشها جاب ألوان ده مش مبلغ قليل يا فريدة! بالنسبة لك أنتِ مش قليل فعلاً.. بلاش تهينيني! أنتِ اللي جاية تشتري عشر سنين من عمري وسكوتي بمليمين! وقربت منها بثبات وفوق ده كله.. بفلوس أحمد أخدها أساساً من شغل في مشاريع أنا اللي ممولاها! اتسمرت مكانها أنتِ بتقولي إيه؟! هنا فهمت حاجة جديدة..
أحمد حتى مكنش قايل لها الحقيقة كاملة ولا قايل لها إن الفلوس دي بتاعتي! ابتسمت وقولت لها ابقي اسأليه بنفسك! بالليل ده، قامت خناقة وطحين بينهم.. عرفت ده لأن ياسين اتصل بيا على تليفوني! مكنتش متوقعة أسمع صوته ألو؟ كل اللي بيحصل ده بسببك أنتِ!! سكت وما رديتش.. أمي قاعد بټعيط الليل، وعمو أحمد بيزعق وبيقول إنه اتطرد من شغله!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.