ـ تستاهلي كل خير
بصيت حواليّ على الناس اللي بتضحك وبتتكلم وبتحتفل
وفكرت إن السعادة مش لازم تكون في بيت كبير ولا جواز الناس كلها بتحسدك عليه
ساعات السعادة تكون في إنك ترجعي من يوم طويل وتفتحي باب بيتك وإنتي مطمنة
إنك لو غلطتي مش هتتهاني
ولو تعبتي مش هتتعايري
ولو نجحتي مش هتلاقي حد بيحاول يصغرك عشان يحس إنه أكبر
وإن الشخص اللي معاكي مش هيعتبر وجودك مضمون مهما عمل
أما حسام ففضل جزء من ماضي نادية
مش عدوها
ولا حب عمرها اللي مستنياه يرجع
ولا الرجل اللي لازم تثبتله إنه خسرها
مجرد إنسان عاش معاها سبع سنين وكان المفروض يعرف قيمتها لكنه ما عرفهاش غير لما خرجت من حياته
وفي النهاية نادية ما كسرتش شركاته
ولا فضحته قدام الناس
ولا استخدمت أسراره عشان تنتقم منه
هي بس سحبت نفسها من المكان اللي كانت بتقدم فيه كل حاجة من غير ما تاخد حتى التقدير
وسابته يتعلم إن النجاح اللي مبني على مجهود ناس تانية لازم يكون فيه احترام ليهم
وإن الست اللي بتقف جنبك مش ضعيفة لمجرد إنها بتسامحك
وإن صبرها مش معناه إنها مش هتمشي
وإنها ممكن تفضل تحاول سنين عشان تنقذ بيتها
لكن لما تفهم إن الطرف التاني مش عايز يتنقذ
ساعتها ممكن تقفل الباب وتمشي من غير ما تبص وراها
أما الجملة اللي حسام قالها يوم الحفلة وإنها لسه ما فهمتش الفولة فكانت فعلًا آخر مرة يقدر يقول فيها إنه عارف نادية
لأنه كان فاكر إن الست اللي فضلت سبع سنين تحاول تنقذ جوازها هتفضل طول عمرها تحاول
لكنه ما فهمش إن في فرق كبير بين ست بتحارب عشان تحافظ على بيتها
وست قررت أخيرًا تحافظ على نفسها
نادية ما خسرتش حسام يوم ما سمعت كلامه
هي خسرت الوهم اللي كانت عايشة فيه
ولما الوهم وقع
اكتشفت إن حياتها لسه مستنياها
وإن أجمل بداية ممكن تيجي بعد أصعب نهاية
تمت بحمد اللهروايات_مشيره_محمد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.