في صحياني الصبح من غير هم أوراق هجرة ولا راجل بيقولي استني شوية كمان.. أيوة.. مبسوطة جداً. وكانت دي أول مرة أقولها وأنا حسّاها بجد. بعد سنة، مؤسسة العز فتحت برنامج منح دراسية للشباب المغتربين.. في الحفل، صحفية سألتني ليه اخترتي تدعمي الشباب اللي بيمشي ويدرس بعيد عن بلده تحديداً؟ بصيت للصالة والوجوه اللي قاعدة.. ناس عارفة يعني إيه غربة وفيز وفيزا ومطارات..
رديت بثبات عشان مفيش بني أدم المفروض يحس إن مستقبله وحياته مرهونة بإن شخص تاني يمنّ عليه بالبقاء أو بالحب! الصحفية ابتسمت الكلام ده عن تجربة شخصية؟ فكرت في أحمد.. وفي لمياء.. وفي مكتب الهجرة والموظف وهو بيلف لي الشاشة.. أيوة.. بس التجربة دي انتهت خلاص وأتطوت صفحتها. نزلت من الاستيج، وإلهام ماشية جنبي وقالت لي على فكرة، القرار النهائي في قضية دكتور أحمد الشاذلي صدـ,,ـــر النهاردة.
. مش عايزة أعرف. ابتسمت إلهام وقفت الفايل. زمان، كنت فاكرة إن استرداد حياتي معناه إني أشوف أحمد بېمــ,,ـــــوت أو بيت دمر.. بس اكتشفت إن النصر الحقيقي مش إنك تشوفه بيقع.. النصر الحقيقي إن سقوطه أو نجاحه ما يبقاش يفرق معاك في أي حاجة اصلاً! من عشر سنين تنادي بنين طريق عشان هو يحقق أحلامه، وقعدت استناه يرجعلي.
. وما جاش. ففي يوم.. بطلت استنى! واكتشفت حاجة كان المفروض أعرفها من زمان أنا كمان كان عندي طريقي الخاص.. بس كنت منورة طريقه هو بكل طاقتي، ونسيت أنور طريقي أنا! النهاية خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.